هذه الهمسة اهمس بها الى كل من يتعامل في حياته بالرياء ويحاول تجميل هذه الكلمة وتهذيبها فيطلق عليها اسم «المجاملة» ويستخدمها في تعاملاته مع الناس.
والرياء (أو المجاملة) اصبح من العادات المتداولة في حياتنا الاجتماعية، بل ربما اصبح اساسا وضرورة من الضروريات في سياق حياتنا اليومية، حيث نستخدمه في مختلف مجالات التعامل مع الآخرين، سواء الشخصية أو المهنية، وفي البيع والشراء.. فالمجاملات (أو الرياء) اصبحت ضرورة حتمية لانجاز بعض المهام في وقتنا الراهن.
وبين السلبية والايجابية، والرفض والقبول، والازدراء والقناعة، تفاوت كبير بين الآراء للدفاع عن تلك العادة أو ذمها، لكن ما هو معروف عن الرياء انه يعني اخفاء حقيقة حتى يحقق مستخدم المجاملة مصلحته، ايضا يعرف على انه قول أو فعل لا يطابق الواقع والمضمون أو وصف مغاير لشخص لا يستحق.. فالمجاملة أو الرياء تكون بين المتحدث والمستمع أو بين المسترسل والمتلقي والعكس.. مادامت المجاملة كما تم تهذيبها بدلا من الرياء قد ترضي أو تنجز مصلحة للآخر. ومستخدمو الرياء أو المجاملة فئة وصولية تسلك اقصر الطرق لتحقيق المصالح أو لارضاء مسؤول. وحتى في الحياة الزوجية قد يستخدم احد الطرفين الرياء والنفاق لتحقيق اهدافه مع ان الصدق والصراحة هما اقصر الطرق لحياة زوجية مستقرة.
اعاذنا الله واياكم من شر المجاملة أو الرياء أو النفاق.. اهمس في اذن من يسلكون هذا الطريق السهل لتحقيق مآربهم، بان الرياء قد يفيد لوقت قصير لكن سرعان ما يتم اكتشاف زيف هذه المجاملة.
لذلك حاولوا اعزائي محبي الرياء والمجاملة ان تتخلصوا من هذه العادة السيئة، وكفانا واياكم شر النفاق والرياء والمجاملات الكاذبة.