الزواج هو سنة الحياة
كيف لا وهو إستقرار وسكينة وحب وإخلاص
ولكن هناك شريحة كبيرة في مجتمعاتنا من النساء اللواتي يطلع عليهن
العوانس وهن من فاتهم قطار الزواج
فلا بد من مراعاة هذه الفئة المظلومة من المجتمع
لا شك أن الكثير منهن ظلمن نتيجة ظلم الأهل وذلك بعدم قبول أي زوج
إلا بمواصفات معينة أن عن طريق غلاء المهور أو غيرها من الأسباب الواهية
فيجب على المجتمع أن يرحم هذه الفئة المظلومة فإن لهن إحتياجات إجتماعية
ونفسية وجنسية وهي غريزة الإنسان ولا بد من الحصول عليها وكلنا يعلم أن
الجنس في حياة الإنسان طاقة كامنة يمكن لها أن تنفجر في أي لحظة خصوصاً
لدى النساء المحرومات خصوصاً للعانسات اللواتي يدخلن المنتديات
وقرأن ما تكتبه النساء المتزوجات عن طبيعة علاقتهم مع أزواجهم والحركات
تمارس على الفراش ، فلا شك أن ذلك من شأنه تأجيج العاطفة والشهوة لديهن
وبالتالي فلا تستطيع التغلب على هذا الشعور إلا عن طريق ما حرم الله وهو
الزنا أو العادة السرية ، وأنا أعرف سيدة بلغت سن 37 سنة ولم تتزوج نتيجة
هذه المفاهيم المغلوطة رغم أنها على قدر كبير من الجمال فمنذ إحساسها بأنها
إقتربت من سن العنوسة قامت بإفراغ شهوتها بالعادة السرية والتي تعتبر
رغم حرمتها ومضارها أهون الحلول وأعترفت لي بذلك ، فمن يكن في عون
مثل هذه المرأة ومثلهن كثير في وطننا العربي
منقول