الزواج مؤسسة عظيمة ولبنة أولى أساسية في بناء المجتمع المسلم الذي يعول عليه النهوض بالأمة والارتقاء بالمجتمع الإنساني ككل إلى مراقي الفلاح وفردوس عبادة الله عز وجل.
لذلك كان لابد من حسن الاختيار للزوج والزوجة لتنجح هذه المؤسسة وتمارس دورها في بناء المجتمع الإنساني، وإمداده بالأفراد الناجحين والأبناء الذين يحملون الخلق العظيم والدين السليم والجسد القويم والمستقبل الناجح والنفس التواقة السوية الخالية من العقد والأمراض، وهذا لا يتأتى إلا من خلال أسر متماسكة من أزواج متحابين متآلفين منسجمين.
أنماط الاختيار الزواجي:
وفيما يلي أهم انماط الاختيار التي يتبعها الناس وليس بالضرورة أن يلتزم المختارون أحد هذه الأنماط منفرداً بل قد يختار الشخص بأكثر من نمط وكلما تعددت وسائل الاختيار وأنماطه كان أقرب إلى التوازن خاصة إذا كان ملتزماً بالأنماط الصحية في الاختيار.
العاطفي، العقلاني، المصلحي، الهروبي، الاجتماعي، الجسدي، العائلي، الديني، العشوائي، المتكامل.
سر الانجذاب السريع لبعض الأشخاص (الحب من أول نظرة
يرجع ذلك إلى الاحتمالات التالية منفردة أو مجتمعة:
الخبرات المبكرة في الحياة
قد يكون الانجذاب سريعاً وخاطفاً ولكنه قام على أساس اكتشاف صفة هامة وعميقة في المحبوب
وأخيراً هذه كانت علامات على الطريق يسترشد بها المقدمون على الزواج أو آباؤهم وأمهاتهم أخذاً بالأسباب الممكنة ولكن في النهاية نسأل الله التوفيق.