جزاك الله خير أختي الغروب على هذا الموضوع الرائع
وهذا الطرح الأروع
لآشك أن هذا من مداخل الشيطان على إبن آدم
فلا يبين له من أخيه إلا الجانب السلبي
وإن رأى منه جانبآ إيجابيآ قال عمل هذا العمل للرياء
ولم يعمله لله
سبحان الله وهل نعلم مافي قلوب البشر
هل كشفنا عما تحويه قلوبهم من إخلاص أو نفاق
فالأصل هنا هو حسن الظن بالمسلم أيآ كان
فالإسلام يجب ماقبله
أي ان الإنسان بعد التوبه تمحى عنه جميع الذنوب والخطايا
فقد ورد في السيره أن أحد الصحابه كان يحاول قتل أحد الكافرين
وعندما تمكن منه
قال الكافر للصحابي أشهد أن لاإله إلا الله
ولكن الصحابي أصر وقتله
وعندما علم بالخبر المصطفى صلوات الله عليه
سأل الصحابي عن الخبر
فأجاب الصحابي بنعم
فقال ماتصنع بلاإله إلا الله يوم القيامه
قال الصحابي قالها لينجو من السيف
قال صلى الله عليه وسلم وهل شققت عن قلبه
فلا نحكم على الناس إلا بالظاهر فمالنا وقلوبهم فعلمها عند المولى عز وجل
ولدينا أكبر مثال عمر الفاروق رضي الله عنه
ألم يكن مشركآ ويعبد الأصنام
ألم يكن يريد قتل الرسول صلى الله عليه وسلم
ألم يعصي الله جهارآ نهارآ وكان يقتل المسلمين
فعندما دخل الإسلام أصبح الفاروق الذي فرق بين الحق والباطل
وكان لايسلك طريقآ إلا والشيطان يسلك غيره
فهلا راجعنا أنفسنا وتركنا القلوب لعلام الغيوب
فمن منا لايعصي الله
آآآآآآآآآآآآآآآآسف جدآآآآآ على الإطاله
لكن والله الموضوع يستاهل أكثر من ذلك
فكثيرآ من التائبين إرتدوا بعد توبتهم وعادوا لماضيهم وتركوا الدين بسبب هذا الكلام
وهذه الإشارات
والتنبوءات التي تقول بأنه لن يستمر في السير على الطريق المستقيم طويلآ
فهل هم يعلمون الغيب عندما يقولون هم لم يخلق للطاعه والله عز وجل يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
فهل يعترضون على الله بانه لم يحسن خلقه ليعبده حق عبادته
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
اسأل الله الثبات على الطاعه لي ولكل من أراد أن يسلك هذا الطريق المستقيم
وإعتذر مرة أخرى عن الإطاله