أكاديمية سعودية تعالج الصلع والسكر بالأعشاب
ردت أكاديمية واختصاصية سعودية في العلاج بالأعشاب علي تشكيك البعض في العلاج بالأعشاب بدعوي أنها عودة إلي الوراء، مؤكدة اعتماد الطب والصيدلة منذ آلاف السنين علي الأعشاب، مشيرة إلي أن كل الأدوية تعود أساسها إلي الأعشاب كأدوية علاج الحكة والسعال، والإنسان يرتاح إذا كان العلاج من الطبيعة بدون استخدام مواد كيماوية.وحذرت في الوقت نفسه من استعمال الحامل للأعشاب، إلا في الأمور الموضعية كصبغات الشعر الطبيعية والحناء وغيرها، أما الرضع فيفضل أن لا يأخذوا أي شيء فيه أعشاب، لوجود نسبة سمية في بعض الأعشاب.
وقالت الأستاذة بكلية الصيدلة بجامعه الملك سعود بالرياض ومقدمة برنامج (العلاج بالأعشاب) علي قناة الراية الدكتورة أميمة الجوهري أمارس العلاج بالأعشاب منذ 31 عاما، ومنذ إتمامي المرحلة الثانوية عام 1971 وأنا أحب جمع الأعشاب، حيث كان والدي رحمه الله لديه كتب كثيرة عن الأعشاب، وعندما توفي ورثها لنا، فأخذتها للاستفادة منها، وأصبحت أقرأ فيها بكثافة يوميا، ثم تخصصت في الجامعة بقسم الصيدلة لتصنيع الأدوية، وفي هذا القسم درسنا أيضا الأعشاب .
وتذكر الدكتورة أميمة أنها أول من اكتشف العلاج ببول الإبل لمرضي الصلع، تقول العلاج ببول الإبل كان موجودا في الكتب القديمة، ولكن لم يكن أحد يعرفه، وأثناء قراءتي بمكتبة والدي، اكتشفت وصفة معينة للعلاج ببول الإبل، وبعد اكتشافي هذه المعلومة زرت البادية، والتقيت مع عدد من البدو في الطائف، ووجدت أنهم يعرفون هذه الوصفة، وأنها موجودة لديهم، وطبقت هذه الوصفة ونجحت، ومنها انطلقت هذه الوصفة واشتهرت .
وعن طريقة العلاج بها تقول أحضر ناقة صغيرة، وأول بول للناقة في الصباح يؤخذ ويغسل به رأس الشخص المصاب بالصلع، سواء رجلا أو امرأة مرة ومرتين ويشفي، وكذلك تستخدم لأصحاب الشعر الخفيف حتي يكثر، وبول هذه الناقة طاهر وليس نجسا .
وحول وجود علاجات بالأعشاب للأمراض المزمنة كالسكر والضغط وغيرها تقول كل الأمراض المزمنة أساس علاجها بالأعشاب كالسكر، ويمكن علاجه بأخذ كوب من الرشاد وكوب من الحبة السوداء، ونصف كوب من المرة ونصف كوب من قشر الرمان، تخلط معا، وتؤخذ منه ملعقة متوسطة يوميا في الصباح قبل الإفطار بربع ساعة، وهذه الوصفة تحدث هبوطا في السكر، ويستمر العلاج بها لمدة شهر فقط، هذا لمن لم يستخدم أو يبدأ بالعلاج الطبي والإبر والحبوب ، مشيرة إلي أن ذلك لا بد أن يكون حسب المقادير المضبوطة بحذافيرها دون زيادة أو نقصان.
وحذرت الدكتورة أميمة من استعمال الحامل للأعشاب، إلا في الأمور الموضعية كصبغات الشعر الطبيعية والحناء وغيرها، أما الرضع فيفضل ألا يأخذوا أي شيء فيه أعشاب، لأنه يوجد به نسبة سمية في بعض الأعشاب، والرضيع أصلا معدته لا تتحمل الأعشاب، وأشارت إلي أنه يمكن أن يشرب الرضيع اليانسون والنعناع والكراوية، فهذه أعشاب سهلة لا أضرار لها.