الله يجزاك خير ولا يحرمك الأجر إنشالله
فعلآ الغالب منا إن لم نكن جميعآ نفتقد لجانب المحاسبه
الذي لابد أن يكون بين الرجاء والخوف ولا يغلب أحدهما على الآخر
(الرجاء: أي أن يرجو من الله ان يغفر زلته ومن منا ليس له زله أو ذنب)
(الخوف: أن يخشى أن يرد عمله ولايقبل )
وقد قال عمر رضي الله عنه الذي ينطق بماجاء به القرآن
(حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا)
والمحاسبه ليس لها وقت معين او جدول يحدده كل شخص لنفسه
ولكن تكون بالندم على الذنب والعزم على عدم العوده له مرة اخرى
والندم على التقصير في العباده فمهما عمل الإنسان فلا يعجب بعمله
لأنه مهما عمل فهو مقصر
واسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا كلها دقها وجلها وعلانيتها وسرها
وجزاكم الله خير