أيها البعيد
أناديك..
تعال
لتدرك بنفسك
ان الرغبة هي
نصف الحياة
يا من تقطن جنائن محبتي
وتسبح في أنهارها
ثملٌ أنت من حناني
ولا تدري
عبثا اقصيك
عن مخيلتي
وامضي..
فكل ذرة هواء تملأ أجوائي
تعيدك إلي
عبثا أفتن ناظري
بجمال دونك
ففي القلب مسامات تأبى
أن تمتص سواك
أيها المغترب..
سافر إليّ
زر مدني
تعلم لغة عيوني..
والتقط حبات اللؤلؤ
الملقاة على شواطئ
خدودي
اقترب من شرفاتي
الوردية
واختلس النظر إليّ
عبر بللور عيوني..
تسلل الى اعماقي
وانصت لموسيقى
الصدف المتناثر في
قاع محيطاتي..
لتستشعر الجمال في
ألوان الحب القزحية
وغناء حورياته الحالمات
يا أيها النائم تحت جلدي
والمتلذذ بطعم الحريق في دمي..
عندي رغبة قوية
بأن أحبك
وأن أتمدد فوق ديباج اليمام العائم في عينيك..
عندي رغبة بأن
لا أقاوم جاذبيتك
وأن لا أكبح جماح جنوني بك
أيها المنساب كالغدير
بين سهول قلبي
أرفع لسموك رغبتي
القوية في حبك وعناقك
يا سيدي..
من لم يؤمن
لا يعرف حلاوة الإيمان
تعال.. لتدرك
أن الحب هو الحياة
شاعرة فلسطينية