الموضوع منقول
الكاتب
مشبب الحبابي ( صحيفة الساحة )
ألقى الشاعر الجماهيري ناصر الفراعنة قصيده جميله أشعلت مسرح شاعر المليون كما كانت حديث الشارع الشعري لعدة أسابيع وهي قصيدة (ناقتي ياناقتي) , وسبق أن كتبت مقال إنتقادي لبعض ما ورد في القصيدة .
وأتهم بعض النقاد الشاعر ناصر الفراعنة بسرقة الكثير من محتويات هذه القصيدة من قصيده أخرى للشاعر يدعى الصنوبري وهو احمد بن محمد بن الحسن الضبي التميمي الشهير بالصنوبري , هذا الشاعر عاش ونشأ في العصر العباسي
شجتك العيس حنت إثر عيسِ ..... ممارسة المَرَوْرَى المرمريسِ
مـتى ما تهوِ إِحداها بسدْسٍ ..... هوت حرف مغيبةُ السَّديس
لها من حيث ما وخدت لهيب ..... لهيبُ النارِ يلهبُ في يَبيس
فلم تد دختنوس لها قتيلاً ..... وأينَ دياتُ قتلى دختنوس
ولا لمس الغرام حشاي إِلا ..... تلقى ما التمست لدى لميس
ونـار الـــصب تذكو ثم تخبو ..... ونارُ صبابتي نار المجوس
ستــبقيني لمن يبقى حديثا ...... عروض حديث طسم أو جديس
فتاة حبها لــلقلب سـلم ..... ولكن دونها حرب البسوس
تــرى شمـسـاً مقنعةً بـــليلٍ ..... وخداً في غلالة خندريس
أيــاد من أب بالشـام أفضى ..... إِليه إِرثها وأب بطوس
لهـم خـلـقُ الأســودِ ممثلاتٌ ..... على أمثال أخلاقِ التيوس
لـلـــدن ظلت دنانير القوافي ..... ترد عليهمُ رد الفلوس
كــأن غــشاءها الملقى قناعٌ ..... على عيطاءَ بكرٍ عَيطَموس
وأعـــلامٌ من الأشـــجارِ تُنسي ..... خميسَ الرَّوع أعلامَ الخميس
فكنتُ متى أقِس لا أَخشَ لَبْساً ...... إذا التبسَ القياسُ على القَيُوس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عيسِ - دختنوس - لميس - المجوس - طسم و جديس
البسوس - خندريس - التيوس - الفلوس - عَيطَموس - الخميس
وأنقل لكم هنا تعليق لأحد الذين يعنون بالأدب وهو رميض بن ناصر الشمري
حيث قال .(.نعم أنها من قصيده سينية رقمها 183في ديوان الشاعر العباسي احمد بن محمد بن الحسن الضبي الشهير بالصنوبري ص 164 إلى 167 الطبعة الأولى 1998 نشر وطبع دار صادر بيروت تحقيق الدكتور إحسان عباس وكان لدينا علم بسرقة القصيدة حين طابقنا الكثير من معانيها مع معاني قصيدة الصنوبري فاتضح لدينا أن ناصر الفراعنة هداه الله والهمة رشده للصواب أن قصيدته السينية هذي قد مـسـخـهـا , والمسخ اشد من النسخ
من سينية الصنوبري المشار إليها أعلاه بمعناها وألفاظها وقافيتها التي تأتي في الفصيح مجرورة بحرفي الياء والواو وكسر السين فنظم الفراعنة سينيته على نسق وجرس حرف السين المقيدة (.. التي ولدها من قافية الصنوبري المشار إليها أعلاه انتهى كلام الناقد الشمري.
وأترككم الآن مع كلام لأحد المتابعين , حيث قال(..أختلف النقاد وعلماء اللغة قديماً و حديثاً في اللفظ والمعنى وألفوا كتباً كثيرة في هذا منهم ابن قتيبة وابن رشيق على أنهم اجمعوا على أن سرقة المعنى تعد تعدياً حتى وأن أبدع الشاعر باللفظ ولكنهم عابوا بشدة سرقة المعنى واللفظ معاً وقصيدة ناصر الفراعنة الأخيرة التي أطلقها في شاعر المليون هي من التعديات الصارخة معناً ولفظاً على شاعر عاش في بلاط سيف الدولة الحمداني (.. ويدعى أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار ويدعى بالصنوبري وله ديوان مطبوع