جيـت ادور دفـوة الشمـس وضيّعـت الظـلال
لالقيـت الشمـس وظلالـي غـدى عنـي بعـيـد
وكنـت اظـن ان الـغـلا زال وأثــره لايــزال
وســط قلـبـك سـاكـن ٍ فـيـه وماعـنّـه يـحـيـد
اعـرفـي حـبــك بقـلـبـي تـفـتّـح لـــه مـجــال
دايــــمٍ شــامــخ لـعـالــي ودايــــم يـسـتـزيـد
شفت زولك مـن علـى البـاب صدّقنـي هبـال
وصرت انا سـارح بفكـري علـى حـد ٍ بعيـد
وصرت انا اضرب كف يمناي بيدي الشمال
اترقّـب رجعـت الغـالـي عـلـى شـيـن جـديـد
شفـت شعـره طالـعـه مـنـه وعيـنـي لاتــزال
تـرقـب الشـعـره ببـابـه وتـنـظـر لـــه اكـيــد
والعـيـون ورب مــن هــو أمـرنــا بامـتـثـال
انـهـا تشـبـه بشـوقـه كـمــا الـبــرق الـشـديـد
ياعـزيـزه صــارت لقلـبـي قربـيـه ماتـطـال
مايـطـولـه أي قـنّــاص لـــو فــكــر يـصـيــد
يعجزون اهـل الحسـد فيهـا لـو طلعـو جبـال
ولـو رسـم بـرضـه خـرايـط مـاظـن يستفـيـد
اهتنـى بمـن هـو اعـطـاك شــوق ٍ مــع دلال
ولــو طلـبـت الــروح مـنـى خـذهـا بالأكـيـد