نواصل ما تبقى من القصه الشيقه
بالطبع ...
فقد أحضرت الممرضه ..باقة الورد ...
ومن ثم لحقت بالمرأة في غرفة العمليات ... حين تم ارسال المرأة على عجل ...
أما الزوج المسكين .. فقد أنتظر .. في رواق المشفى ... وبعد .... انتظار ... طال ...
فكر ... ودبر ... وقال ... أذا أبحث عن هاتف ... حتى أطمن البيت ... وهم بالخروج
حينها ... سمع صوتا يناديه ...
لوسمحت ... يالطيب ... ممكن توقف السيارة في المواقف المخصصه ...
آه ... اعتذر ... سأفعل ذلك ... ولكن ... هل يوجد تلفون قريب ... اريد أن اكلم البيت ..
حسناً .... فقط ... عليك [اخراج السياره ... ثم تعال الى مكتبي ... والهاتف موجود ..
خرج .. الزوج المسكين .. مسرعا ... وحرك سيارته الى المواقف ... وعاد ...
وفي منتصف المسافه ... تذكر ...
آه ... الورد ... الورد ... وعاد مسرعاً ...
نظر الى سيارته فلم يرى الورد مكانه ... فتح ابواب السياره ... بحث في كل مكان ... لم يجده ...
وقف ... لحظات ... ودفع بعقاله ... وغترته الى خلف رأسه ... وتنهد ... ونظر الى السماء ...
وقال : استغفر الله من كل ذنب ... حسبي الله وكفى .... حسبي الله وكفى ...
ثم فرك وجهه ... واتجه الى غرفة ... مسئول الطواريء ...
أجرى تلفونه ... وطمن أهله ... وأنه سيعود قريبا ... فهو لا زال في السوق ... هل من غرض .. هل من حاجة ..
عندها .. سأله مسئول الطواريء :
مبروك ... تنتظر مولودك الجديد ... ؟؟؟ ستجري الأمور على خير ... تطمن ..
أي ...مولود ... يأخي ... الله يهديك ... ثم غادر المكتب
أتجه الى ... غرفة الطبيب ... حينا رأى تلك الممرضه ... والتي أتت اليه مسرعه ...
مبروك ... تمت العمليه بنجاح .... ورزقت ... بطفل ... جميل ... وزوجتك .... على خير ... وبصحة جيده ... فقط تحتاج الى وقت ... لتصحو من التخدير ...
هل تريد أن ترى طفلك الجميل .....؟؟؟
أي طفل انتي االثانيه ... !!!!
ممكن اشوف الطبيب ...
وين الطبيب ...
خرج ... الطبيب ... مخاطبا ... الزوج المسكين ... "مبروك ... عملية ميسر والحمد لله ." الأم حالتها مستقرة ... والطفل ... صحته زي البمب ...
ممكن لو سمحت ... تعطينا اثباتاتك ... عشان نخلص اوراقنا ....
الزوج :- دكتور ... لو سمحت ... انا اريد أن اخبرك ... ان المرأة التي أجريت لها العمليه ... ليست زوجتي ... وليس لدى ادنى فكره عنها ...
الطبيب:- كيف ؟؟؟ انته بتقول ايه
الزوج :- صحيح أؤكد لك ذلك ... المرأة ليست زوجتي ...
القصه ... بدأت حين كنت عائدا للبيت ... وكنت احاول ان أخرج .. ريموت الكراج ... وفجأة أحسست باصطدام ... لا اعلم من أين خرجت ... ولم تكن امام عيني حينها ...
الطبيب:- اممم ... طيب في الحاله هذي ... أحنا مظطرين نأخذ اثباتك ... لحد ما تصحى المرأة ... وتعطينا افادتها ...
الزوج:- ما فيه مشكله ... انا على اتم الإستعداد ان اثبت لكم ما قلت ... وهذي بطاقتي ... واذا سمحت ... هل ممكن ان اذهب الى البيت ... اريد أن ارتاح ....
الطبيب:- ما فيش مشكله .. بس ... وقع على الأوراق ... وأكتب افادتك .... واترك أرقام اتصال نقدر ... نوصلك عن طريقها ...
الزوج :- حسنا ... وقام بنتعبئة النماذج ... واعطى جميع المعلومات المتعلقه بمقر سكنه ... وتلفوناته ...ورقم جاره ... واسمه ... ثم طلب الإذن بالخروج .... وذهب ... حاملا هما ثقيلا .... الا انه كان واثقا بانها غمة وستنجلي ...
هنا .... أخرجت السيده من غرفة الإفاقه ... ومن ثم ... وضعت في غرفة خاصه ... ومعها تلك الممرضه .. التي أهتمت بها الى أن اوصلتها غرفتها ... ووضعت بجانبها باقة الورد ... وطمنتها بان زوجها سيعود قريبا ....
حينها سألت السيده ك- ممكن لو سمحتي ... اشوف زوجي ...
الممرضه:- حاضر ... ابلغه الآن ...
ذهبت الممرضه الى الزوج ... ولكن لم تجده ... سالت الطبيب ... وأجاب :-
هذا الرجل .. ليس زوجا للسيده ... والموضوع شويه معقد .... الرجل ترك عنوانه ... واثباته ... عشان نستدعيه بعدما نأخذ افادة السيده ... ويتم التنازل ...
عادة الممرضه .. الى السيده ... سيدتي ... الرجل هذا يقول انه ليس زوجك ... مالقصه ... لقد ترك عنوانه واثباته ... وذهب ... ويقول انه ليس بزوجك ...
السيده :- حسبي الله .. عليه ... لو سمحتي ممكن اشوف ... اثباته ... كيف ينكر انه زوجا لي ... اما يكفي انه كاد ان يقتلني ....
هرعت الممرضه الى غرفة الطبيب ... فلم تجده ... فوجدت اوراق الرجل الثبوتيه ... وحملتها سريعا الى السيده ..
سيدتي أليس بهذا زوجك ... اليست هذه صورته .... وهذا عنوانه .؟؟؟؟
حينها نظرت السيده ... لتلك الأوراق ... بتمعن .... ودققت النظر فيها ....
يتبع ...