وقفت حايراً امام تلك التي لم افارقها طوال السنين لم افارقها
طوال اليوم وفي الساعه والدقيقه والثانيه وقفت حايراً وهي
تطوي نفسها وتبعد عني شيئاً فشيئاً وطلبت مني الابتعاد طوت
نفسها ناقشتها عن الاسباب فقالت لهجرانك لي وابتعادك عني
اوضحت لها اسباب الابتعاد واسباب الهجران زاسباب العزله
فقالت وهل من المعقول ان يكون سبب ابتعادك وهجرانك
وعزلتك لي كل ما ذكرته اكدت لها واجزمت بانه فقط لاغير
وليس في الامر شيئاً فقالت وهل تعدني بالعوده وممارسة
عشقنا وحبنا القديم وممارسة سواليفك الجميله معاي في
الظلام الدامس وفي وضح النهار وامام من تحب ومن تكره
هل تعدني بالعوده الرائعه فقلت اعدك بذلك فقالت ومتى
يكون ذلك فقلت امنحيني ايام قليله امنحيني الفرصه
واعدك باحتضانك من جديد واضع وجهي بوجهك
واهمس لك عن كل ما بداخلي واشرح لك كل خفايا القلب
واهمس مع شفتيك التي تمنحني الثقه عند الهمس لها
ومعالجة جرح القلب عند السواليف معاك ضدقيني لم يضايقني
سوى امور بسيطه واعود لك فقالت وانا ساسمح لك
بما طلبت فقلت كفى ايتها الورقه المشتاقه لحروفي وابداعاتي
المتواضعه ساعطيك الاشاره في الايام القادمه لتمنحيني الثقه
من جديد واحلق انا واياك في سماء الابداع من جديد ايتها
الورقه لقد اعطيتيني الثقه ولان اتفاخر بانني شاعر كبير
ينافس الشعراء في ساحة التحديات عندما عرفت انك مشتاقه
لحروفي المتواضعه فمن جديد اقول لك امنحيني الفرصه
امنحيني الفرصه امنحيني الفرصه.