المشكلة أيا كانت ماهيتها، ستظل مشكلة سواء اعترفنا بوجودها أم لا، إلا أننا باعترافنا بها نمهد طريقا لإيجاد أكثر من خيار لحلها، أما إن تعامينا عنها وافترضنا عدم وجودها، فهذا يعني تكريسها وتكريس ضررها لنا، لذلك كان يجب علينا أن نعترف بوجود هذه المشكلة بالذات، مشكلة الشذوذ الجنسي التي ظهرت لدى بعض الشبان والفتيات، وتزايد أعداد المصابين بهذا الداء.
قال صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القدة بالقدة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن.
إن الشذوذ الجنسي من كبائر الذنوب وإنه من علامات الساعة، كما ورد في الأثر "آخر الزمان يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء" فالشذوذ سمي بين الرجال باللواط وبين النساء بالسحاق.الشذوذ محرم، حيث يعد اللواط أشد حرمة من الزنا وذلك كما ورد في الحديث "اقتلوا الفاعل والمفعول به"، معتبرا أن الشذوذ الجنسي سواء كان لواطا أو سحاقا فهو مرض نفسي وسببه هو ضعف الوازع الديني بين الجنسين الممارسين له.
إن أعداد الشذوذ تزداد، ولذلك نحتاج إلى الجرأة لمعالجة المشكلة، والبعد عن الخوف الاجتماعي الذي يقف حائلا أمام علاج هذه الآفة وذلك لطبيعة وعادة المجتمع. فهو يرى أن الشذوذ الجنسي سرطان العصر الجديد، حيث اخترق مجتمعاتنا العربية المحافظة وأصبح وجوده أمرا واقعا يستلزم تضافر الجهود من أجل مواجهته واقتلاعه من جذوره، وألا ندفن رؤوسنا في الرمال مثل النعام ونلجأ إلى المسكنات والحلول الوقتية التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
الشذوذ كما يقول يطرق أبواب المجتمع السعودي بعنف، هذا ما رصدته التقارير والدراسات الاجتماعية، والأسباب عديدة، أبرزها التعرض للتحرش الجنسي في الصغر، والدخول على المواقع الإباحية ومشاهدة الفضائيات المخلة، مع ضعف رقابة الآباء والأمهات وهو بمثابة ناقوس خطر يدق بعنف ويطالبنا بالتصدي له قبل فوات الأوان.
لايستطيع أحد ان ينكر تفشي ظاهرة الشذوذ الجنسي (الجنس الثالث)
ولكن ماالأسباب ؟؟ هل عضويه أم نفسيه؟
ماهي طرق العلاج؟؟
كيف نتعامل من هذه الفئه من الناس؟؟[color="blue"][color="blue"][color="blue"]
دعونا نخووض النقاش بصدق
ولكن رجاء خاص الي يرد يناقش الموضوع ولا يرد بالشكر على الموضوع لانه في قسم النقاشات الجاده ونرجو النقاش[/