( يا زينك وأنت ساكت ) حينما تدخل في مواضيع ومتاهات لست أهلا لها ... . . ( يا زينك وأنت ساكت ) حينما يكون السكوت هو سيد الموقف والراحة هي عنوان المكان ... . .
( يا زينك وأنت ساكت ) حينما يكون كلامك كثير وجميل ومسطر بأروع الحروف ولكن لا معنى له ... . .
( يا زينك وأنت ساكت ) حينما يكون إيصالك للكلام يمر بألف باب وسور معطره بوسائل اللف والدوران ... . .
( يا زينك وأنت ساكت ) حينما ترى من هو اكبر منك يتحدث وبدون مقدمات تقاطعه بصوتك الحسن الجميل الشجي ... .
.
( يا زينك وأنت ساكت ) حينما لا يكون في قاموسك أسس بل مبادئ الحوار العقلاني ...
.
.
( يا زينك وأنت ساكت ) حينما يكون احترام الشخص أو الأشخاص الذين تتبادل معهم حديثك معدوما ...
.
.
( يا زينك وأنت ساكت ) حينما يكون همك الوحيد إبداء رأيك دون النظر للآخرين حتى لو كان رأيك هو أحسن الآراء ...
.
.
( يا زينك وأنت ساكت ) حينما يكون كلامك الجميل مثل عدمه ...
.
.
( يا زينك وأنت ساكت ) حينما تخاطب الآخرين في عيوبهم وأخطائهم وتطالبهم بتصحيح ما هم عليه .. والأخطاء تخرج من نافذة منزلك من كثرتها ...
.
.
( يا زينك وأنت ساكت ) حينما ينطق لسانك بأروع عبارات النصح والإرشاد في أمور الدين و أنت لا تعرف طريق المسجد ... .
.
( يا زينك وأنت ساكت ) حينما تكون التهمه واضحة عليك كوضوح الشمس وتحاول المراوغة لإزالة التهمه عنك ولكن !!!
.
.
( يا زينك وأنت ساكت ) حينما تكون المجاملة عنوانك في كل الأوقات ... .
.
( يا زينك وأنت ساكت ) حينما يكون الحسد والحقد والكراهية متغلغلة في نفسك محاولا تقليل ما يصنعه الآخرون من النجاحات