في تجاويف قلب
نقي...........
يسكن الضمير .........
ينبض مع دقات قلوبنا.......
يخفق مع خفقات نبضاتنا..
يؤنبنا مرارا
ويرتاح قليلا
يجعلنا نندم لأي فعل اقترفناه وكان خاطئا
يقتلنا....
يشتتنا..
يؤلمنا ...
ليصرخ بنا هذا خطا
يا من اسكن داخلك.....
يا من خلقت معك منذ نعومة أظفارك...
يا من أصبحت جزءا لا يتجزأ منك...
قم وصحح أخطائك هيا ..
فيأبى الكبرياء أن يفعل ما يريد
فيحاول تجاهله
وتجاهله....
ويوهم نفسه بأنه نسيه
لكن في ليلة مظلمة
يفيق القلب
متعب...
مجهد.....
من سبب مجهول
وهو الضمير..............
يكرر عليه مايريد
ولكن الكبرياء لا يأبه فيطعن الضمير بسكينه الحاد
بلا رحمة
ليتركه جثة هامدة في قلب
نقي قتل الضمير فيه وحوله بركة من الدماء النقية ..
وليدفن بقبره شهيدا باسم" ضمير مقتول"
فيمشي الكبرياء ذات يوم
بكبرياء مقيت
يفعل ما يريد..
بقلب ميت.....
وضمير مقتول......!
يقتل هذا وذاك..
يسرق هذا وذاك....
ينهب هذا وذاك..
تتابع سلسلة الإجرام
وهو فرح...........
ينشر كبريائه وقسوته وظلمة
على البشر ليشكل لنا أصناف من بشر
ذوو ضمائر مقتولة منذ زمن بعيد
فترى امرأة متلاعبة بالقلوب بلا ضمير...
ورجل يسحق القلوب بلا ضمير...
وتشاهد امرأة خائنة للقلوب بلا ضمير... ولا شعور
ورجل خائن للقلوب بلا وعي.... ولا إحساس بالذنب...
نرى رجل يقتل ويبطش ويظلم
بلا ضمير........
وامرأة متسلطة متجبرة بلا قلب.. بلا ضمير
أترى كل هؤلاء.......
نراهم بأي وقت
وبأي زمان.....
وأي مكان...
وجدوا حولنا منذ زمن بعيد
ونتساءل ... هل سيصحو الضمير من غفوته
ليصحح ما فعله كبرياء قاتل............
قتل ضمير وشطب اسمه
ليكتب له اسما جديدا وهو" ضمير مقتول"
وجد بالقلوب البشر...
وعذب الكثير...
واتعب الكثير...
ألن ينتهي يوما.........؟
ليحرق صفحته سوداء
ويستبدلها بورقة نقيه....
كذاك القلب النقي
الذي كان يسكن بجوفه ضمير حي
خاف من ربه....
خاف من العذاب الذي سيلقيه...
أم سيبقى يملآ ويملآ صفحته السوداء
ليصبح القلب اسود... بسواد تلك الصفحة المسودة.........؟؟؟؟!!!
تحياتى القلــــــــــــــــــــبيهـ للجـــــــــــــــميع...