| اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغروب
يقول الله جل وتعالى : " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " كم هو عظيم هذا القرآن يوم جعل هذه العلاقة .. سكناً . . وجعل هذا السكن يتحقق من جانبين . . " وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً " فتأمل قوله "بَيْنَكُم" ولم يقل ( وجعل لكم ) إنما جعلها " بَيْنَكُم " ليسعى كل منكما إلى تحقيقها . . ليشعر كل منكما بتبعته ومسؤوليته في تحقيق ( السكن الزوجي ) ورعايته . . لتتحقق المودة والرحمة. - من جهة قلّة الوعي بمهارات العلاقات الأسرية .. -أومن جهة الجمود على الرتابة والروتين في الاتصال بين الزوجين .. : : * : : * : : * : : * : : وحتى يرتفع رصيد الحب بينكما: */ صارحي زوجك: بالحب! عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش وفيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فلمّا رجعت قلت : يارسول الله من أحب الناس إليك ؟ قال : " وما تريد ؟ " قلت : أحب أن أعلم! قال : " عائشة " ! قلت: إنما أعني من الرجال ؟! قال : " أبوها " ومرة يُرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم إليه فدخلت وهو مضطجع مع عائشة في مرط لها فقالت : يارسول الله إن أزواجك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة !! فقال لها صلى الله عليه وسلم : " ألست تحبين ما أحب ؟ " قالت : بلى !! قال : " فأحبي هذه " وأشار إلى عائشة رضي الله عنها . المقصود أنه صلى الله عليه وسلم كان يصرّح بحبه لزوجته عائشة رضي الله عنها . . . . فهل تذكرت غاليتي : أنك أخبرت يوماً أباك بحبك لزوجك ؟! أو أخبرت أمك بذلك ؟! أو حدّثت أبناءك بمثل هذا وأنك تحب أباهم !! فضلا عن أن تتجرئي على ذكر ذلك أمام إخوانك .. !! هل صارحته هو نفسه بالحب .. . وشوقك .. وعاطفنك نحوه من غير أن تكونا على الفراش ؟؟!! من خلال : 1- رسالة جوال . 2 - بطاقة الكترونية . 3 - رسالة صوتية عبر صحيفة أو إذاعة أو فضائية . 4 - ورقة صغيرة تعلقيها على المرآة مكتوب عليها ( أحبك يا زوجي ) 5 - عند اتصالك به ( هاتفياً ) . 6 - أو تبعثي له سلاماً عاطراً من خلال أهلك ( والدك - والدتك - أخوانك ) 7 - هدية صغيرة تغلفيها بكلمات دافئة تعبّرين فيها عن نبض مشاعرك نحوه. إن إعلان الحب لزوجك بالكلام والمصارحة من أعظم ما يديم العشرة ويقر العين . .. وخاصة إعلان ذلك أمام أهلك وأهلهه بشكل لا يزري! إنه يرفع من رصيد الحب بينكما. إن ذلكم هو ( الرسول ) بين الزوجين.! جاء في بعض الآثار : " لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول " قيل : وما الرسول ؟ قال : " القبلة والكلام . " وهو المعنى الذي أراده صلى الله عليه وسلم في وصيته الذهبية لكل من أراد الزواج في الحديث الصحيح : " هلاّ بكراً تلاعبها وتلاعبك " فإن الوصية بالقُبلة والكلام والمداعبة أوسع من أن تكون في لحظات ... ثم تخبو حتى تحين ذات اللحظات في مرة أخرى !! إنها ليست هي لغة ( المساء ) فحسب!! إنما هي وصية تشمل كل لحظة في الحياة الزوجية . . . لغة تحفّ كل الحياة الزوجية في كل حرفها ومصطلحاتها . . . لقد كان صلى الله عليه وسلم يبيّن لنا هذا الشمول في سيرته العملية فقد ثبت في الصحيح عنه أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبّل زوجاته وهو صائم. |
,,,, يعطيك العافيه الغروب ,,,,