لم يعد الحلم باختيار جنس المولود مجرد خيال، بل أصبح حقيقة مترجمة على ارض الواقع . هذا ما توصلت اليه التقنيات الحديثة والتطورات في مجال الطب.
لقد أصبح بمقدور أي زوجين تحديد جنس مولودهما قبل أن يطل على الحياة .
ويعد هذا الاكتشاف احد أهم اكتشافات العلم في العصر الحديث .
فلطالما عانت الكثير من الأسر، والزوجات على وجه التحديد من هذه المشكلة، فالاعتقاد السائد هو أن المرأة هي المسؤولة عن تحديد جنس المولود، وهذا بمنزلة الكابوس الذي يطاردها ويهدد حياتها الزوجية في معظم الأحيان، خاصة اذا رزقت بالبنات فقط من دون البنين، مع العلم بأن الرجل هو المسؤول علمياً عن تحديد نوع الجنين وليست المرأة.
وأخيرا أباحت دار الافتاء المصرية تحديد جنس المولود عبر التقنيات الطبية المتطورة واعتبرته حلا مشروعا للمشكلات النفسية والاجتماعية التي تُعانيها أسر كثيرة، والتي رزقها الله بالبنات من دون البنين أو الأسر التي ترغب في انجاب بنت بعد أن رزقت بذكور.
وقد شددت دار الافتاء المصرية على ضرورة وضع ضوابط تحكم تلك العملية لئلا تكون وسيلة جديدة في أيدي البعض لوأد البنات، فالاباحة مرتبطة بظروف الأسرة وجنس الأبناء الموجودين بها .
وعلى الشاطئ الآخر، قوبلت هذه الفتوى بالرفض والمعارضة من قبل العديد من الأشخاص، معللين ذلك بأن هذا الأمر قد يوقع الناس في مشاكل لا تحمد عقباها، خاصة أن المجتمع الشرقي يفضل انجاب الذكور، ومن ثم فان الأخذ بها سوف يؤدي الى تراجع معدلات الاناث بشكل لافت .