العودة   :: مــنتديات شـبكة لـهـفـه :: العودة ۝ الاقسام الزوجية ۝ العودة المقبلين على الزواج
الاذكار أســتغفر الله .. أســتغفر الله .. أســتغفر الله ۞ ســبحان اللــه وبـحـمـده ، ســبحان اللــه الـعـظيـم ۞ سـبـحان اللــه ، والـحمـد للـه ، ولا إله إلا الله ، والله أكـبر ۞ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على أبراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد , وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد ۞ سـبحان اللــه وبـحمـده ، عــدد خـلقـه ، ورضـا نـفـسه ، وزنة عـرشه ، ومداد كـلماته ۞ لا إله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرش العظيم , لا إله إلا الله رب السموات , ورب الأرض , ورب العرش الكريم ۞ لاحــول ولا قــوة إلى باللـــه

بقايا انسان يوم أمس 11:27 PM
مرحبا بقدوم اختي غصاتــ منوره نبدا بطق الطبول

حـلاة الـروِووح يوم أمس 06:47 PM
ياهلا والله بالاعضاء الجدد: غصات مقهوره مواطنه ساحر البسمه عمر الامارات روضة الريف منورينا وحياكم الله انتظر ابداعكم

الأميره 12-03-2008 11:29 PM
فديييييييييييييييييتكم يالغking لا لك وحشه تولهت عليكم كلكم

ياسر20 12-02-2008 01:49 PM
هلا واللة فيك يا انا وبس ون شا اللة بيعجبك منتدانا

الذوق كله 12-02-2008 12:02 AM
كيفكم يحلوين

ياسر20 12-01-2008 06:36 PM
مساء الخير شباب وصبايا

إضافة إهداء

أهلاً وسهلاً بك عـزيـزي الـزائـر

 يـشـرفـنا إنـظـمـامـك مـعـنى ... ولـكـي  تـكـون عـضو وتـسـتـطـيـع الـمـشـاركـه فـي الـمـنـتـدى يـرجى الـضـغـط عـلـى الـتـسـجـيـل
:: التـسـجـيـل ::



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-12-2008, 07:09 PM   #1
 
الصورة الرمزية مشتآقـ لكـ بسـ ...!
 









مشتآقـ لكـ بسـ ...! غير متواجد حالياً

أحــصـائـيـة الترشــيــح

عدد النقاط : 10
مشتآقـ لكـ بسـ ...! is on a distinguished road

اخر مواضيعي

Smile شرح حديث ( من استطاع مـــنكم الـــباءة فليتزوج )

بسم الله الرحمن الرحيم


( مفهوم النكاح وفوائده )



النكاح في اللغة : يطلق على الضم، ضم الشيء بعضه إلى بعض ومنه قولهم: تناكحت الأشجار، يعني إذا التقت

أغصانها، أي تقاربت، سمي بذلك؛ لأن الزوجين ينضم بعضهما إلى بعض، ويطلق عليه أيضا الزواج؛ وذلك لأن

الإنسان إذا كان فردا يسمى وترا وفردا، فإذا انضم إليه آخر سمي زوجا، وسمي شفعا؛ فلذلك ورد بلفظ الزواج

وبلفظ النكاح.

ثم إن النكاح معلوم أنه من ضروريات هذه الحياة الدنيا، ولا يتم تواجد المخلوقات إلا به؛ فإن الله تعالى خلق من

كل زوجين، من كل جنس جعل زوجين؛ حتى يتوالد ويحصل هذا الجنس وذاك الجنس ولا ينقطع جنس عن جنسه، وكل يميل

إلى شكله، كما هو مشاهد معروف مألوف؛ يعني كما في بهيمة الأنعام، قال الله تعالى: قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ




* ( فائدة النكاح )

ولا شك أن هذا النكاح فيه فائدة عظيمة، وذلك أن الإنسان ركب الله تعالى فيه هذه الشهوة، فلا بد أنها يوجد ما

يكسرها في الجنسين، الذكر والأنثى توجد هذه الشهوة؛ فلا جرم جعلها الله تعالى فيهما حتى يحدث بينهما هذا

التقارب الذي يحصل منه أو من آثاره التوالد، فوجود النسل الذي هو من جنس هذا النوع الإنساني.

ثم فيه مع كسر الشهوة أيضا مصالح عظيمة، فإن كلا من الذكر والأنثى يتم باجتماعهما مصالح عظيمة؛ فالرجل

مثلا يعف نفسه والمرأة تعف نفسها، ثم يحصل بينهما أيضا تفاعل على تربية الأولاد، وعلى تعليمهم وتنشئتهم، ثم

أيضا يحصل أن كلا منهم يقوم بحاجة الآخر، فالزوج ينفق على امرأته، ويأتي إليها بما تحتاج إليه من النفقات

ومن الكسوة ومن الأدوات ومن الحاجيات وما أشبهها.

والزوجة تصلح بيت زوجها؛ فتصلح له الأكل وتصلح له الشراب وتصلح له اللباس، وتخدمه في بيته وفي منزله،

وتقوم بحاجاته التي يحتاج إليها؛ فبذلك تعاونا بينهما، فلا جرم جاءت تخدم فيه



* ( شــرح حــديث من استطــاع منكم الباءة )


قال أبو عبد الله حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال: حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال: حدثني عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد قال: دخلت مع علقمة والأسود على عبد الله فقال عبد الله كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )


: * يا معشر الشباب ( المعشر ) : الجماعة أو المجموعة من الناس؛ كما في قوله تعالى: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أي جماعتهم وجنسهم.
( الشباب ) : اسم لمن هو في مستقبل عمره، حده بعضهم إلى تمام الثلاثين، فإذا تجاوز الثلاثين، فإنه يسمى

كهلا، فمن دون الثلاثين فإنه في سن الشباب، وإذا تجاوزها فإنه كهل إلى الستين، فإذا تجاوز الستين فإنه شيخ.


فالنبي -صلى الله عليه وسلم- خاطب الشباب، ولعل السبب أنهم أقوى شهوة فى العادة، ومع ذلك فإن شهوة أحدهم

قد تحمله على النظر الحرام، أو الوطء الحرام؛ وذلك لضعف الدوافع الإيمانية، لضعف الوازع الإيماني في كثير

منهم، وعدم تمكن الإيمان من قلوبهم، وعدم تمكن قوة المخافة واستحضار العقوبة ونحوها؛ فلذلك خاطبهم، وفي

ذلك أيضا دليل على أن الإنسان عليه المبادرة في الزواج من حين يتيسر له، إذا تيسر له ذلك وكان معه شهوة

وقوة وقدرة على أن يعف نفسه، وأن يعف امرأته، وأن يقوم بحاجتها، وأن ينفق عليها، وما أشبه ذلك.



* ( الحالة التي يأثم فيها تركُ الزواج )


ذكر العلماء أن الزواج يكون واجبا يعاقب تاركه: إذا كانت له شهوة تحمله على فعل الفاحشة، وعنده قدرة مالية؛

وجب عليه إذا وجد وسائله ووجد الزوجة المناسبة له، عليه أن يتزوج، هذا { أولا } : أن تكون عنده الشهوة القوية.

{ الثاني } : أن يخاف على نفسه إذا لم يتزوج أن يقع في الحرام.

{ الثالث }: القدرة المالية يعني على المئونة وعلى التكلفة وعلى المهر ونحو ذلك.




* ( المقصود بالباءة في الحديث )



وما عبر عنه في هذا الحديث بقوله: من استطاع منكم الباءة فالأطباء ونحوهم يطلقون الباءة على الشهوة،

ولكن في هذا الحديث أطلق الباءة على المئونة؛ وذلك لأنها مشتقة من التبوء يقال: تبوأ فلان منزلا ومنه قوله:

وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ يعني مكانا، فالباءة يعني المتبوأ، يعني من استطاع أن يجد التكلفة ويجد المهر

ويجد المسكن الذي يتبوأ فيه، ويجد أيضا المئونة ويجد الحاجيات والضروريات وما أشبهها، فهذا يعتبر قد

استطاع الباءة، ووجد معه أيضا القدرة الجنسية والشهوة، ووجد معه من القوة الشديدة التي إذا لم يفعل؛ اندفعت

نفسه إلى فعل الحرام، فهذا يجب عليه؛ لظاهر هذا الحديث، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج .

وذهب بعضهم إلى أنه مستحب، وقالوا: إنه علل في هذا الحديث بقوله في بعض الروايات فى غير هذه الرواية

أنه أغض للبصر وأحصن للفرج وإذا كان معللا دل على أنه لأجل تلك الحكمة، لا أنه لأجل

الحكم، يعني لا أنه واجب، ونحن نقول: إن حفظ الفرج واجب مدح الله تعالى عليه بقوله: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ

إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ
فجعل من

ابتغى وراء ذلك أي غير زوجته أو أمته يعتبر عاديا، والعادي الظالم؛ فدل ذلك على أنه واجب حفظ الفرج وإذا كان لا

يتيسر له حفظ الفرج إلا بالنكاح الحلال الذي يتعفف به أصبح واجبا في حقه سيما إذا تمت الشروط، فإذا وجد المئونة

ووجدت الشهوة وكذلك خاف على نفسه أصبح واجبا في حقه بحيث إنه يعاقب إذا وقع في الحرام، فيعاقب إذا عذب

نفسه بالشهوة التي تحمله.




* (حكم تأخير الزواج )


ثم إن الكثير في هذه الأزمنة يقدرون ولكن يؤخرون الزواج، لماذا؟ يقول أحدهم: لأواصل دراستي أو حتى

أحصل على وظيفة، أو حتى أكوّن نفسي كما يعللون، وكل ذلك من الخطأ؛ فإذا تزوج فإن الله تعالى يعينه، في

حديث الثلاثة الذين قال النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة حق على الله عونهم: المتزوج يريد العفاف بدأ به،

يعني إذا كان تزوجه يريد أن يعف نفسه، ودليل ذلك من القرآن قول الله تعالى: ( إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ )

يغنيهم من واسع فضله إذا تزوج يريد أن يعف نفسه، وهذا أيضا مشاهد، فقد عرفنا كثيرا كانوا فقراء، ولما

تزوجوا وولد لهم أولاد فتح الله عليهم باب الرزق، وأتاهم الرزق من حيث لم يحتسبوا، سيما إذا كانوا من أهل

التقى، ومن أهل الورع ومن أهل الأعمال الصالحة أن الله ييسر لهم ذلك، فعلى هذا هؤلاء الشباب الذين يبلغ

أحدهم عشرين وربما الثلاثين، وربما يتجاوزها ويقول: لا أتزوج حتى أكون نفسي، أو حتى أجد مأوى أو ما أشبه

ذلك، نعتبر مثل هؤلاء خاطئين.




* ( من تمتنع من الزواج بعلة مواصلة الدراسة وما إلى ذلك )


كذلك أيضا بالنسبة إلى النساء، الكثير منهن تمتنع من الزواج حتى تواصل دراستها في الجامعة، وربما إذا انتهت

من دراستها، قال وليها: إننا قد تعبنا عليها فلا بد أننا نوظفها؛ حتى نأخذ من كسبها، فإذا زوجناها كان الزوج هو

الذي ينتفع بمرتبها وبدخلها، وربما يعوقها عن التزويج؛ فتبلغ العشرين وربما زادت عليها إلى الثلاثين، وهي

معطلة، فتذهب زهرة حياتها ويذهب مستقبل عمرها.

ولا شك أن هذا خطأ منها؛ أولا لما امتنعت، وخطأ أيضا من وليها، حيث منعها لأجل أن يستغل منفعتها، لا شك

أن هذا من الإثم، من خاطئ القول.




* ( الأحكام الخمسة في النكاح )

نقول: ذكرنا أن العلماء قسموا حكم النكاح إلى أربعة أقسام :

( القسم الأول ) : يلزمهم ويجب عليهم إذا تمت الشروط.

( والقسم الثاني ) : يستحب لهم وهم الذين معهم شهوة ومقدرة يأمنون على هذه الشهوة من الوقوع في الحرام، ولكن معهم جنس شهوة.

( والقسم الثالث ) : الذين ليس معهم شهوة ولكن يقدر أحدهم أن يعف امرأته.

( والقسم الرابع ) : الذين ليس معهم شهوة ويخاف أحدهم أنه لا يعف امرأته، ولا يقدر على مئونتها وحاجاتها، فهذا يكره في حقه.

فيكون واجبا ومستحبا ومباحا ومكروها ( فتجري عليه الأحكام الخمسة)





* - قوله صلى الله عليه وسلم { فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج } يعني أنه إذا تزوج أحصن

فرجه؛ بمعني حجب نفسه عن أن يقع في الزنا أو في الفواحش، فيكون بذلك آثما، كذلك أيضا أغض للبصر، البصر

يعني :النظر بمعنىأنه إذا تزوج لم يمتد نظره إلى العورات، ولا إلى النساء ولا إلى زينة النساء وغير ذلك؛ بل يصرف

بصره عمن أمامه من هؤلاء المتزينات ونحوهن. والأدلة على وجوب غض البصر كثيرة ، فعلى هذا ذكر فائدتها.





* ثم أرشد بقوله: {ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء } يعني من لم

يستطع مئونة النكاح وليس عنده قدرة مالية، فإن عليه أن يسعى في تخفيف هذه الشهوة، كيف يخففها؟ يخففها

بالجوع، يخففها بالصيام، عادتهم في تلك السنين إذا صام أحدهم فإنه يلقى جوعا وشدة وجهدا؛ لأنه يعمل، ومع عمله

يتعب، ويجوع ويظمأ كثيرا، وهذا الجوع وهذا الرمق، وهذا الجهد وهذا التعب يكسر حدة الشهوة.





* ( النكاح هو الحل الأفضل والأمثل للشباب في هذا الزمان )


نرشد كثيرا من الشباب في هذه الأزمنة إلى الصيام فيقول: إنني أسرد الصيام، ومع ذلك ما وجدت له تأثيرا فى

تخفيف الشهوة، نقول: السبب عدم التأثير؛ وذلك لأنه لا يحصل هناك جوع، يأكل طوال ليله وينام نهاره ولا

يشتغل، ولا يحس بتعب وينام عند المكيفات والمراوح الكهربائية، ويقطع نهاره في نوم وفي راحة، فمثل هذا لا

يحس بظمأ، ولا يحس بجوع ولا يحس بتعب؛ فيقل تأثير الصيام في تخفيف الشهوة، هذا هو السبب في أنه لا

يخفف الشهوة في كثير من الشباب في هذه الأزمنة، حيث إنهم يعدلون إلى الاستمناء، العادة السرية، فيقولون: إننا

لم نتأثر ونخشى على أنفسنا.

وبكل حال فإننا نرشد إلى التعفف بالنكاح الحلال الذي أباحه الله تعالى، والذي حث عليه النبي -صلى الله عليه

وسلم- وحث عليه القرآن الكريم في هذه الآيات، وكذلك أيضا إذا لم يجد فإن عليه أن يشتغل وأن يحترف ويعمل

مع الصيام؛ حتى تنكسر شدة الشهوة بالجوع وبالظمأ وبالتعب؛ فذلك هو الذي أخبر بأنه له وجاء.




* معنى ( الوجاء ): هو رد عنق الخصيتين فإنه يقطع الشهوة أو يخففها، يقال: في الكبشين اللذين ضحى بهما

النبي -صلى الله عليه وسلم- أنهما موجوءين، كانوا إذا أرادوا أنهم لا ينزو على الإناث أخذوا حجرا فضربوا،

دقوا به عروق أنثييه؛ حتى لا يبقى له شهوة، هناك الخصاء الذي هو قطع خصيتي الفحل من الضأن ونحوه.

وهناك أيضا الوجاء الذي هو رد عروق الخصيتين حتى لا ينزو على النعاج، فيقال: موجوء أو خصي، فأخبر

بأنه يخفف حدة الشهوة كما أن الوجاء يكسر حدة الشهوة
.



* هذا ما تيسر طرحه من شرح لحديث الباءة والله ولي التوفيق وهو المعين وعليه الاعتماد والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات...

أخـــــــــوكـــم
 

 

 

 

 

 

التوقيع :


آشكر اختي اموره على التوقيع النآيس
رد مع اقتباس
قديم 04-16-2008, 08:47 PM   #2
الغــkingــلا
مشرف عام
 
الصورة الرمزية الغــkingــلا
 









الغــkingــلا غير متواجد حالياً

أحــصـائـيـة الترشــيــح

عدد النقاط : 10
الغــkingــلا is on a distinguished road

اخر مواضيعي

افتراضي

موضوع رائع ومهم ,,,

خيو تسلم لنا ,,

دمت بصحه وعافيه .

 

 

 

 

 

 

التوقيع :



لا صرت صح ووقتك اغلاط بغلاط
ليه اتعذبه و تتعب و تشقا
رح القمر و أفرش على سطحه بساط

و خل الحثال ان كان به خير يرقا
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع



الساعة الآن 01:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62
شبكة ومنتديات لهفه شبكة ومنتديات لهفه