العودة   :: مــنتديات شـبكة لـهـفـه :: العودة ۝ الاقسام الزوجية ۝ العودة المقبلين على الزواج
الاذكار أســتغفر الله .. أســتغفر الله .. أســتغفر الله ۞ ســبحان اللــه وبـحـمـده ، ســبحان اللــه الـعـظيـم ۞ سـبـحان اللــه ، والـحمـد للـه ، ولا إله إلا الله ، والله أكـبر ۞ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على أبراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد , وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد ۞ سـبحان اللــه وبـحمـده ، عــدد خـلقـه ، ورضـا نـفـسه ، وزنة عـرشه ، ومداد كـلماته ۞ لا إله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرش العظيم , لا إله إلا الله رب السموات , ورب الأرض , ورب العرش الكريم ۞ لاحــول ولا قــوة إلى باللـــه

بقايا انسان يوم أمس 11:27 PM
مرحبا بقدوم اختي غصاتــ منوره نبدا بطق الطبول

حـلاة الـروِووح يوم أمس 06:47 PM
ياهلا والله بالاعضاء الجدد: غصات مقهوره مواطنه ساحر البسمه عمر الامارات روضة الريف منورينا وحياكم الله انتظر ابداعكم

الأميره 12-03-2008 11:29 PM
فديييييييييييييييييتكم يالغking لا لك وحشه تولهت عليكم كلكم

ياسر20 12-02-2008 01:49 PM
هلا واللة فيك يا انا وبس ون شا اللة بيعجبك منتدانا

الذوق كله 12-02-2008 12:02 AM
كيفكم يحلوين

ياسر20 12-01-2008 06:36 PM
مساء الخير شباب وصبايا

إضافة إهداء

أهلاً وسهلاً بك عـزيـزي الـزائـر

 يـشـرفـنا إنـظـمـامـك مـعـنى ... ولـكـي  تـكـون عـضو وتـسـتـطـيـع الـمـشـاركـه فـي الـمـنـتـدى يـرجى الـضـغـط عـلـى الـتـسـجـيـل
:: التـسـجـيـل ::



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-12-2008, 07:36 PM   #1
 
الصورة الرمزية مشتآقـ لكـ بسـ ...!
 









مشتآقـ لكـ بسـ ...! غير متواجد حالياً

أحــصـائـيـة الترشــيــح

عدد النقاط : 10
مشتآقـ لكـ بسـ ...! is on a distinguished road

اخر مواضيعي

Unhappy أشكر زوجتك ايها الزوج

بسم الله الرحم الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من الأزواج:

1/ من يكثر لوم زوجته، وانتقادها في كل صغيرة وكبيرة ؛ فتراه ينتقد الطعام الذي تعدّه الزوجة، ويعاقبها إذا بكى أولاده الصغار، أو كثر عبثهم

وتراه يبالغ في تأنيبها إذا نسيت أو قصّرت في أي شأن من شؤونه.

أقبح ما في ذلك أن يعنّفها فيما لا قدرة لها عليه، كأن يلومها إذا كانت لا تُنجب، أو لا تُنجب إلا بنين وحسب، أو بنات وحسب.

ويلومها إذا أنجبت ولداً مصاباً ببعض العيوب الخلقية؛ فيجمع بذلك بين ألمها في نفسها وبين إساءته البالغة بقوارصه التي تقضّ مضجعها، وتؤرق جفنها.

وما هذا بمسلك العقلاء؛ ذلك أن كثرة اللوم لا تصدر من ذي خلق كريم، أو طبع سليم، ثم إن ذلك يورث النفرة، ويوجب الرهبة.
فالزوج العاقل الكريم لا يعاتب زوجته عند أدنى هفوة، ولا يؤاخذها بأول زلة.
بل يلتمس لها المعاذير، ويحملها على أحسن المحامل.
وإن كان هناك ما يستوجب العتاب عاتبها عتاباً ليّناً رقيقاً تدرك به خطأها دون أن يهدر كرامتها، أو ينسى جميلها.
ثم ما أحسن أن يتغاضى المرء ويتغافل؛ فذلك من دلائل سموّ النفس وشفافيّتها وأريحيّتها، كما أنه مما يُعلي المنزلة، ويريح من الغضب وآثاره المدمّرة.
وإن أتت المرأة ما يوجب العتاب فلا يحسن بالزوج أن يكرّر العتاب، وينكأ الجراح مرة بعد مرة؛ لأن ذلك يفضي إلى البغضة، وقد لا يبقي للمودة عيناً ولا أثراً.

ومما يعين الزوج على سلوك طريق الاعتدال في عتاب الزوجة أن يوطّن نفسه على أنه لن يجد من زوجته كل ما يريد، كما أنها لن تجد فيه كل ما تريد؛ فلا يحسن به - والحالة هذه - أن يُعاتِب في كل الأمور، وأن يتعقّب كل صغيرة وكبيرة؛ فأيّ الرجال المهذب؟ ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها؟
ثم إن الإنسان لا يستطيع أن يتخلص من كثير من عيوبه؛ فعلامَ نُحمِّل الآخرين فوق ما يطيقون، ونحن عن تلافي كثير من عيوبنا عاجزون؟

ولا يعني ما مضى أن يتساهل الزوج في تقصير الزوجة في الأمور المهمة من نحو القيام بالواجبات الدينية، أو رعاية الآداب المرعية، أو التزام ما تقضي به الصيانة والعفة؛ فهذه أمور يجب أن تُوضع على رأس الأشياء التي لا يُقبل التنازل عنها بحال.
قال النبي - عليه الصلاة والسلام -: "استوصوا بالنساء؛ فإن المرأة خُلقت من ضِلَع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه"[1] رواه البخاري (3331)، ومسلم (1468).

فالحديث الشريف يعلّم الرجل كيف يسلك في سياسة الزوجة طريق الرفق والأناة؛ فلا يشتدّ ويبالغ في ردّها عن بعض آرائها التي بها عِوَج؛ فإن ذلك قد يفضي إلى الفراق.
كما أنه لا يتركها وشأنها، فإن الإغضاء عن العوج مدعاة لاستمراره أو تزايده.
والعوج المستمر أو المتزايد قد يكون شؤماً على المعاشرة، فتصير إلى عاقبة مكروهة.
وبعد ذلك فقد يقع من الزوج شدة في العتاب، أو إسراف في اللوم؛ فيحسن به إذا وقع منه ذلك أن يبادر إلى الاعتذار، أو الهديّة، وإظهار الأسف، والاعتراف بالخطأ دون أن تأخذه العزة بالإثم؛ فما هو إلا بشر، وما كان لبشر أن يدّعي أنه لم يقلْ إلا صواباً.
فإذا أخذ الزوج بهذه الطريقة قلَّ عتابه، وأراح نفسه، وسما بخُلُقِه، وحافظ على مَشاعِر مُعاشِره.
قال ابن حبان -رحمه الله-: "من لم يعاشرِ الناس على لزوم الإغضاء عما يأتون من المكروه، وترك التوقّع لما يأتون من المحبوب كان إلى تكدير عيشه أقرب منه إلى صفائه، وإلى أن يدفعه الوقت إلى العداوة والبغضاء أقرب منه أن ينال منهم الوداد وترك الشحناء".
[1] رواه البخاري (3331)، ومسلم (1468).

2/وفكذلك تجد من هؤلاء الأزواج من لا يشكر زوجته إذا هي أحسنت، ولا يشجّعها إذا قامت بالعمل كما ينبغي؛ فقد تقوم الزوجة بإعداد الطعام وترفع رأسه إذا قدم عليه ضيوف، وقد تقوم على رعاية الأولاد خير قيام، وقد تظهر أمامه بأبهى حلّة، وأجمل منظر، وقد، وقد، وقد...
ومع ذلك لا تكاد تظفر منه بكلمة شكر، أو ابتسامة رضًا، أو نظرة عطف وحنان، فضلاً عن الهدية والإكرام.
ولا ريب أن ذلك ضرب من ضروب الكزازة والغلظة، ونوع من أنواع اللؤم والبخل.
وقد يلتمس الزوج لنفسه العذر بأنه يخشى من تعالي الزوجة وغرورها إذا هو شكرها أو أثنى عليها.
وهذا الكلام ليس صحيحاً على إطلاقه؛ فيا أيها الزوج المفضال، لا تبخل بما فيه سعادتك وسعادة زوجتك، ولا تهمل اللفتات اليسيرة من هذا القبيل؛ فإن لها شأناً جللاً، وتأثيراً بالغاً.
فماذا يضيرك إذا أثنيت على زوجتك بتجمّلها، وحسن تدبيرها؟ وماذا ستخسر إذا شكرتها على وجبة أعَدَّتها للضيوف؟ أو ذكرت لها امتنانك لرعايتها وخدمتها لبيتك وأولادك - وإن كان ذلك من اختصاصها، وإن كانت لا تقدمه إلا على سبيل الواجب لكن ذلك من قبيل الكلمة الطيبة التي تؤكد أسباب المودة والرحمة.
إن الزوجة إذا وجدت ذلك من زوجها ستسعد، وتشعر بالنشاط، والاندفاع والإخلاص لخدمته، والمسارعة إلى مراضيه؛ لما تلقاه منه من حنان وعطف وتقدير.
وإذا أصبح قلبها مترعاً بهذه المعاني عاشت معه آمنة مطمئنة، وعاد ذلك على الزوج بالأنس والمسرّات.
 

 

 

 

 

 

التوقيع :


آشكر اختي اموره على التوقيع النآيس
رد مع اقتباس
قديم 05-18-2008, 12:00 AM   #2
الغــkingــلا
مشرف عام
 
الصورة الرمزية الغــkingــلا
 









الغــkingــلا غير متواجد حالياً

أحــصـائـيـة الترشــيــح

عدد النقاط : 10
الغــkingــلا is on a distinguished road

اخر مواضيعي

افتراضي

موضوع جميل

لاهنت يالغالي على الطرح

 

 

 

 

 

 

التوقيع :



لا صرت صح ووقتك اغلاط بغلاط
ليه اتعذبه و تتعب و تشقا
رح القمر و أفرش على سطحه بساط

و خل الحثال ان كان به خير يرقا
رد مع اقتباس
قديم 05-18-2008, 01:24 PM   #3
مـحـمـد
مراقب منتدى القصص والروايات
 
الصورة الرمزية مـحـمـد
 









مـحـمـد غير متواجد حالياً

أحــصـائـيـة الترشــيــح

عدد النقاط : 10
مـحـمـد is on a distinguished road

اخر مواضيعي

افتراضي


كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ألف مبروك .. لقد سعدت بهذاالموضوع

 

 

 

 

 

 

التوقيع :
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع



الساعة الآن 01:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62
شبكة ومنتديات لهفه شبكة ومنتديات لهفه