قال سبحانه وتعالى { والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود }
صدق الله العظيم
يحكى أن في بلاد اليمن بنجران ملك أسمه ذو نواس له كاهن وقيل ساحر وكان للساحر تلميذ أسمه عبد الله ، وكان يجد في طريقه إذا مشى إلى الكاهن صومعة فيها راهب يعبد الله على دين عيسى علية السلام ،
ويقرأ الإنجيل ،
وظهرت لعبد الله في قومه كرامات ، وكان كلما ظهرت له كرامة دعا من ظهرت لهم إلى أن يتبعوا النصرانية ، فكثر المتنصرون في نجران وبلغ ذلك إلى الملك ذا نواس ، وكان يهوديا ، وكان أهل نجران مشركين ، يعبدون نخلة طويلة ، فقتل الملك الغلام ، وقتل الراهب ، وأمر بأخاديد
"وهي حفر عظيمة تسعر بالنار "وجمع فيها حطب وأشعلت ، وعرض أهل نجران عليها فمن رجع عن التوحيد تركه ،
ومن ثبت على الدين الحق قذفه في النار .. فكان أصحاب الأخدود ممن عذب من أهل دين المسيحية من العرب .
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى { قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن ءامنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل } صدق الله العظيم