العودة   :: مــنتديات شـبكة لـهـفـه :: العودة ۝ الأقــسـام الــعـامــة ۝ العودة منتدى تطوير الذات
الاذكار أســتغفر الله .. أســتغفر الله .. أســتغفر الله ۞ ســبحان اللــه وبـحـمـده ، ســبحان اللــه الـعـظيـم ۞ سـبـحان اللــه ، والـحمـد للـه ، ولا إله إلا الله ، والله أكـبر ۞ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على أبراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد , وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد ۞ سـبحان اللــه وبـحمـده ، عــدد خـلقـه ، ورضـا نـفـسه ، وزنة عـرشه ، ومداد كـلماته ۞ لا إله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرش العظيم , لا إله إلا الله رب السموات , ورب الأرض , ورب العرش الكريم ۞ لاحــول ولا قــوة إلى باللـــه

بقايا انسان يوم أمس 11:27 PM
مرحبا بقدوم اختي غصاتــ منوره نبدا بطق الطبول

حـلاة الـروِووح يوم أمس 06:47 PM
ياهلا والله بالاعضاء الجدد: غصات مقهوره مواطنه ساحر البسمه عمر الامارات روضة الريف منورينا وحياكم الله انتظر ابداعكم

الأميره 12-03-2008 11:29 PM
فديييييييييييييييييتكم يالغking لا لك وحشه تولهت عليكم كلكم

ياسر20 12-02-2008 01:49 PM
هلا واللة فيك يا انا وبس ون شا اللة بيعجبك منتدانا

الذوق كله 12-02-2008 12:02 AM
كيفكم يحلوين

ياسر20 12-01-2008 06:36 PM
مساء الخير شباب وصبايا

بقايا انسان 12-01-2008 10:20 AM
لعبه روعه في قسم الضحك والفرفشه تقدر تدخل اي عضوالسجن لا تفوتكم

إضافة إهداء

أهلاً وسهلاً بك عـزيـزي الـزائـر

 يـشـرفـنا إنـظـمـامـك مـعـنى ... ولـكـي  تـكـون عـضو وتـسـتـطـيـع الـمـشـاركـه فـي الـمـنـتـدى يـرجى الـضـغـط عـلـى الـتـسـجـيـل
:: التـسـجـيـل ::



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-07-2008, 02:17 PM   #1
لـهـفـه
عـــضــو نــشـيـط
 
الصورة الرمزية لـهـفـه
 







لـهـفـه غير متواجد حالياً

أحــصـائـيـة الترشــيــح

عدد النقاط : 10
لـهـفـه is on a distinguished road

اخر مواضيعي

افتراضي خطوات في إصلاح الذات

خطوات في إصلاح الذات


* كيف أتغير؟

* كيف أتحول؟

* من أين أبدأ؟..

إنها أسئلة كثيرًا ما تتردد داخلنا، وتطرق أسماعنا ، وتلح على قلوبنا، وليس الداعية بمنأى عن أمثال هذه الأسئلة، وليس هو بأغنى عن إصلاح نفسه والنظر الدائم فيها ومراجعتها؛ فالنفس متقلبة، وسبحانه وتعالى مقلب القلوب، ولَقلبُ ابن آدم أشد انقلابًا من القدر إذا استجمعت غليانًا، كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وآله وسلم. ولعلك تفهم أن مجرد المعرفة والعلم بخطر المعصية لا يكفي للابتعاد عنها وتركها؛ فكم من علماء اجترءوا على ما لا يجترئ عليه جاهل! ولعلك تقول متحيرًا: كم من مرة حاولت وقررت العودة، بل وحددت لنفسي يومًا أو موسمًا أبدأ منه، ويمر اليوم وينقضي الموسم وأنا على حالي!! وكم من مرة بدأت فعلا، ولكن ما أكاد أسير في الطريق يومًا أو يومين إلا وأنتكس مرة أخرى لعوامل من داخلي، أو لطوارئ ودواعٍ من خارجي. إذن: ما العمل؟

وأين الطريق؟


لا بد لكل منا من نقطة تحوُّل، يُحَوِّل فيها مساره إلى طريق الله، ويهجر طريق الشيطان، ويحذر قُطاع الطرق. في السطور التالية أرجو أن تعيرني قلبك لا سمعك، وإحساسك لا عينك، ونحاول سويًّا بإذن الله أن نتلمس سبيل الوصول إلى الله عز وجل في خطوات متدرجة، استقيتها من تجارب العلماء في بدء تعاملهم وإنابتهم إلى رب العزة سبحانه وتعالى. ومن البداية أقول لك: لا تظن أن الطريق سهل. فما تسعى إليه قد حُفَّ بالمكاره والعقبات والأشواك، ولكنك عندما تصل ويفتح لك مولاك الباب ستنسى الالالأستنسى كل ألم، وستودع كل تعب، وستحس بلذة لا تضارعها لذة دنيوية.

الحجر الصحي!

أول ما يجب أن تقوم به هو عزل نفسك عن مَواطن المعصية ورفقائها؛ حتى لا تجد فرصة للمعاصي، فتنقطع تمامًا عن المعصية. ثم الزم الإلحاح على معاتبة نفسك وتذكيرها ربها، وردد على سمعك دائمًا أنك لا بد ستموت إن عاجلا أو آجلا، وستلقى الله عز وجل فيحاسبك.

اصمت تسلم

درِّب نفسك على أن تصمت أكثر مما تتكلم؛ فإن النفس إذا صمتت سكتت، فإذا طال سكوتها تبين لها الكثير مما كانت تخوض فيه من الباطل، وعندها تنكسر؛ إذ تعلم أنها متعرضة لسخط مولاها. ثم عاوِد العتاب مرة أخرى، وذكِّرها بذنوبها ومعاصيها ذنبًا ذنبًا، وعرِّفها عقوبة كل ذن! ب من تلك الذنوب؛ حتى تعترف وتُقِر.

انسَ طاعاتك

إذا اعترفت نفسك بالتقصير والذنوب؛ فأدِم تذكيرها بعظيم جرائمها وذنوبها، وأوهمها أنها لم تعمل في حياتها إلا المعصية، وأنسِها في هذه المرحلة حسناتها وطاعاتها؛ حتى توقن بالهلاك إن لم تتب، ويستيقظ ضميرها، وتسيل دمعتها. فإذا ما استيقظ ضمير نفسك، وسالت دمعتها، وأيقنت بالهلاك فأخبرها بضرورة الإقلاع عن المعاصي والاستدراك، وأن هذا لا يتأتى إلا بهجران كل أسباب المعصية؛ من أصحاب وأهل وقرابة وأدوات، وأخبرها أنها لا تصح توبتها إلا بترك ذلك كله. أذلها بالجوع إذا نفرت نفسك من ذلك وأبَت؛ فاكسرها بكثرة الصيام،


وأذلها بالجوع؛

فإن النفس إذا آلمها الجوع تخشع وتستمع وتستسلم للمعاتبة فتقبل، فإذا لم تقبل فذكِّرها بعذاب الله وسوء المصير؛ حتى تلين لك، وعندها ستجدها تعطيك وعدًا بترك المعاصي بعد قليل، وتسوف لك متعللة بقضاء بعض حوائجها.


قاوم التسويف

إذا وجدتها تسوف لك وتعد لأمد طويل أو قصير، فاحمل عليها حملة شديدة بالزجر والتذكير بعدم ضمان الأجل، وأنه لربما تستوفي أجلها قبل أن يحين الموعد، وأعد عليها ذكر العقوبات والنقم.


تحلية بعد تخلية

فإذا أذعنت لك وطاوعتك في قطع أسباب المعصية، فاعمل على إكسابها أضداد ما قطعته وفارقته؛ فابحث لها عن صاحب مرشد بدلا من الصاحب المغوي، وعلِّمها الذكر بدلا من السهو والغفلة، وألزمها التثبت والتفكر بدلا من الطيش والعجلة، وأذقها مناجاة الرب سبحانه وتعالى وحلاوة تلاوة كتابه. ومطالعة العلم، والتعرف على سير الصالحين وأخلاقهم، بدلا من الخوض في الباطل ومجالسة الفاسدين المفسدين، وعندها تجتمع أنوار هذه البدائل في قلبك، ويستنير عقلك بموروثات الطاعة، ويؤيدك الله بمعونته، وتقهر أنوار الطاعة أهواء نفسك؛ فتتحول الطاعة إلى طبع وعادة. مثلما كانت المعصية لها طبع وعادة.


إياك والعُجب

إذا وصلت نفسك لهذه المرحلة من الاستقامة على طاعة ربها؛ فربما نما فيها العُجب بطاعتها وتركها للمعصية، فازجرها عن ذلك، وذكرها بنظر الله عز وجل إلى ضميرها، وخوفها بحبوط هذا العمل، وشككها في قبوله.


تذكر ماضيك

وإذا نجت النفس من العجب بأعمالها فربما وقعت في الكبر والاستطالة على الناس لما ترى من معاصيهم واستقامتها، فتزدري العاصين وتترفع عليهم، عندها ذكرها بماضي ها وما كانت عليه، وأقرِع سمعها بقوله عز وجل: {كَذَلِكَ كُنتُ! م مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ}، وقول القائل: "رب معصية أورثت ذلا وانكسارًا خير من طاعة أورثت عزًّا واستكبارًا"، وخوفها من خاتمة السوء، حتى تعرف قدرها وتنفي الكبر عن ضميرها. ولكن لا تعتقد أن هذه هي النهاية؛ فكما يقولون: "إن الوصول إلى القمة سهل، ولكن الحفاظ عليها هو الصعب"، فيجب أن تكون على حذر دائمًا، وأن ترعى نفسك وتهذبها دومًا مما يعكر عليها صفو الطاعة؛ حتى تظل على هذه الحالة من الاستسلام والانقياد لله عز وجل، والنفور من معصيته. وأخيرًا عليك الدوام على الدعاء بالثبات، واحذر الانتكاسة، واعلم أن الهداية من الله عز وجل

 

 

 

 

 

 

التوقيع :

ول يا كبر القهر لا صار ما بـ اليد حيلهـ ..
والجروح من القرايب والخطا مني وفيني !!
إن نويت اشفي غليلي ما لقيت أي وسيلهـ ..
كيف ابلقى دام جرحي سبتهـ طعنهـ يميني ؟!
رد مع اقتباس
قديم 06-08-2008, 01:17 AM   #2
مـحـمـد
مراقب منتدى القصص والروايات
 
الصورة الرمزية مـحـمـد
 









مـحـمـد غير متواجد حالياً

أحــصـائـيـة الترشــيــح

عدد النقاط : 10
مـحـمـد is on a distinguished road

اخر مواضيعي

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

 

 

 

 

 

 

التوقيع :
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع



الساعة الآن 06:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62
شبكة ومنتديات لهفه شبكة ومنتديات لهفه