آل عباس: يجب اتخاذ خطوات واجراءات عقابية أكبر تجاه الشركات التي لم لا تنشر قوائمها المالية
هبوط الأسهم السعودية يفقد الصناديق المحلية مليار ريال في أسبوع
فقدت الصناديق الاستثمارية المتعاملة في السوق السعودي ما نسبته 3.9% من قيمتها الأسبوع الماضي المنتهي الاربعاء 13-6-2007، بما يعادل نحو مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال) حيث تراجعت أصول هذه الصناديق إلى 24.6 مليار ريال، مقارنة مع 25.6 مليار ريال في الأسبوع قبل الماضي، وبلغ متوسط خسائرها السوقية من بداية العام حتى آخر تقييمين 45.9%.
وأعتبر الدكتور محمد آل عباس رئيس قسم المحاسبة في جامعة الملك خالد، أن الصناديق الاستثمارية لم تستطع الحد من ارتفاع السوق وكذلك لم تتمكن في الحد من تدهوره عن طريق الشراء القوي.
عمليات الاسترداد
أن المستثمرين لا يعرفون عن الصناديق إلا النذر اليسير، فهي تعد وحدات محاسبية مستقلة لها حساباتها وتصرفاتها المالية
الدكتور محمد آل عباس
ولفت الدكتور آل عباس في تقرير للصحفي عبداللطيف العتيبي نشر بجريدة "الرياض" السعودية اليوم الاثنين 18-6-2007، إلى أن هناك عدة أسباب ومنها، كثرة الاسترداد والتي توضح عدم قدرة الصناديق على تحقيق عوائد مجزية أو على أقل تقدير تجنب الخسائر والمحافظة على رأس المال، مبينا أن عمليات الاسترداد تؤثر على السوق مباشرة بشكل كبير.
وأشار إلى أن المستثمرين لا يعرفون عن الصناديق إلا النزر اليسير، فهي تعد وحدات محاسبية مستقلة لها حساباتها وتصرفاتها المالية، وأن لائحة الصناديق أشارت إلى التقارير المالية التي يجب أن تنشرها الصناديق، مضيفا أن هذه اللائحة لقد حققت تطورات كبيرة نحو فتح أسرار الصناديق وبالتالي أصبح هذا التطور على ورق فقط.
وتساءل آل عباس، لماذا لايتم اتخاذ خطوات أكبر تجاه الصناديق الاستثمارية في حالة عدم نشر قوائمها بأن يتم إيقافها فورا، أسوةً بالشركات المساهمة التي يتم إيقافها إذا لم تنشر قوائمها المالية؟ إضافة إلى أن حالات الإفلاس التي تحدث في بعض الشركات يجب أن تطبق على عدد من الصناديق المستثمرة في السوق المالية السعودية، وذلك من أجل حماية أموال المستثمرين في الصناديق المحلية.
الصناديق الشرعية
خسرت الصناديق الشرعية في الأسبوع الماضي من أصولها 200 مليون ريال، وبلغ حجمها في المدة ذاتها 17.6 مليار ريال، مقارنةً بالأسبوع الأسبق الذي حققت فيه أصولها 17.8مليار ريال، وبنسبة تراجع بلغت 1.1%، في حين قدرت نسبة التغير في وحداتها من بداية العام الجاري حتى آخر تقيميين بـ 14.3%.
أما بالنسبة لأفضل أداء للصناديق الشرعية من بداية العام حتى آخر تقييمين، فقد احتل المرتبة الأولى صندوق الأهلي النشط للمتاجرة بالأسهم السعودية التابع لبنك الأهلي التجاري، وبنسبة تراجع بلغت 0.16%، تلاه صندوق النقاء المبارك لدى البنك العربي الوطني، مسجلا تراجعا بلغ 1.88%.
وجاء في المرتبة الثالثة، صندوق فالكم للأسهم السعودية المدار من شركة فالكم للخدمات المالية، متراجعا بنسبة 2.62%ثم صندوق الأمانة للأسهم السعودية لدى البنك "ساب"، الذي بلغت نسبة انخفاضه 2.63%، وأخيراً سجل في المرتبة الخامسة، صندوق الصفاء المدار من البنك السعودي الفرنسي، مسجلاً تراجعا بلغ 2.64%.
التقليدية
انخفضت أصول الصناديق التقليدية في الأسبوع الماضي إلى 7.5 مليار ريال، قياساً بالأسبوع قبل الماضي الذي بلغت فيه أصولها 7.8 مليار ريال، وبلغ انخفاض حجمها خلال هذه المدة 3.8%، في حين قدر تغير وحداتها من بداية العام الجاري حتى آخر تقييمين بتراجع 16.7%.
أما بالنسبة لأفضل أداء للصناديق التقليدية حسب التغير من بداية العام حتى آخر تقييمين: فجاء في المرتبة الأولى: صندوق الأسهم السعودية لدى البنك السعودي للاستثمار، وبنسبة انخفاض بلغت 1.15%. ويليه في المرتبة الثانية: صندوق أسهم البنوك السعودية التابع لبنك السعودي الهولندي، متراجعا بنسبة 1.89%.
ويأتي في المرتبة الثالثة: صندوق الشركات المالية المدار من البنك "ساب"، وبلغت نسبة تراجعه 2.24%، ويليه رابعاً صندوق الاستثمار في السهم السعودي لدى البنك "ساب"، مسجلاً انخفاضا بلغ 2.58%، وأخيراً في المرتبة الخامسة: صندوق الاستثمار السعودي التابع للبنك السعودي الفرنسي، وبلغت نسبة انخفاضة 2.71%.